شهدت أسواق النفط العالمية، يوم العاشر من مارس، تراجعاً حاداً في تعاملاتها، متجاوزة حاجز المئة دولار للبرميل للمرة في فترة. أغلقت عقود خام برنت القياسي تسليم يونيو على انخفاض طفيف عند 92.665 دولار للبرميل.
فيما سجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي هبوطاً أكبر، مسجلاً 88.497 دولار للبرميل. هذا التراجع يعكس حالة من التهدئة في السوق بعد فترة من تقلبات حادة.
يأتي هذا التحرك وسط مخاوف متجددة بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي وتأثيره المباشر على الطلب على الطاقة. بدأ المستثمرون في حساب احتمالات تراجع الاستهلاك، خاصة في أكبر اقتصادات العالم.
وعلى صعيد آخر، وعلى الرغم من الانخفاض العالمي، شهدت بعض الأسواق المحلية مثل فيتنام ارتفاعاً في أسعار الوقود. هذا التباين يبرز التعقيدات التي تواجه الحكومات في موازنة الأسعار العالمية مع السياسات الضريبية والدعم المحلي.
ويراقب المراقبون في المنطقة الخليجية عن كثب هذه التطورات. تؤثر مستويات الأسعار هذه بشكل مباشر على عائدات الميزانيات وعلى سياسات أوبك+ المستقبلية المتعلقة بإنتاج النفط.
تبقى الأسواق في حالة ترقب مؤشرات اقتصادية قادمة، أبرزها قرارات البنوك المركزية الكبرى بشأن أسعار الفائدة، والتي ستحدد مسار الطلب على النفط في الأسابيع المقبلة.
