أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة الجفير الأمريكية في البحرين بصواريخ ذات وقود صلب وسائل. جاء الهجوم ردًا على اعتداء أمريكي من القاعدة على محطة تحلية مياه في جزيرة قشم الإيرانية[1]. أفادت وكالة أنباء البحرين بإصابة 32 مواطناً في هجوم بطائرات مسيرة على منطقة سترة، بينهم 4 حالات بليغة تطلب تدخلاً جراحياً.
تفاصيل الضحايا في البحرين
شملت الإصابات شابة تبلغ 17 عاماً أصيبت بجروح خطيرة في الرأس والعين. كما أصيب رضيع يبلغ شهرين فقط. نقلت وزارة الصحة البحرينية هذه الأرقام حتى الآن، مع استمرار العمليات الطبية.
استهداف المنشآت النفطية
استهدف هجوم آخر منشأة في مجمع المعامير النفطي، مما أدى إلى اندلاع حريق وأضرار مادية. لم يسجل الاعتداء خسائر بشرية هناك. أعلنت شركة بابكو إنرجيز حالة القوة القاهرة على عملياتها بسبب الهجمات الإيرانية المتكررة، خاصة على وحدة مصفاة بابكو للتكرير. في الواقع، يعيق ذلك إنتاج الطاقة في البحرين.
ردود الفعل في دول الخليج الأخرى
أحبطت السعودية هجوماً بمسيرات على حقل شيبة النفطي شرق المملكة، قرب الحدود الإماراتية. أعلنت الإمارات تصدي دفاعاتها الجوية لهجوم صاروخي صباح الاثنين. من ناحية أخرى، واجهت الكويت هجوماً جديداً بالصواريخ والمسيرات، حيث تتصدى دفاعاتها للصواريخ البالستية والجوالة الإيرانية. الأحد، استهدفت الكويت بسبعة صواريخ وخمس مسيرات.
إحصاءات الدفاع البحريني
دمرت البحرين 95 صاروخاً و164 طائرة مسيرة منذ بدء الاعتداءات الإيرانية. يعكس ذلك شدة التصعيد الذي دخل يومه العاشر تقريباً[3]. تنبيه: هذه الأرقام تظهر كفاءة الدفاعات، لكن الضغط المستمر يرهق الموارد.
إدانة سعودية قاطعة
أدانت وزارة الخارجية السعودية الهجمات الإيرانية “الآثمة” ضد المملكة ودول الخليج. أكدت احتفاظها بحق الرد لردع العدوان وحماية مواطنيها. شدد البيان على انتهاك الهجمات للمواثيق الدولية، خاصة استهداف الأعيان المدنية والمنشآت النفطية[2].
السياق الإقليمي الأوسع
يأتي التصعيد ضمن هجمات إيرانية متكررة على دول الخليج، استهدفت قواعد أمريكية ومنشآت اقتصادية. أعلن الحرس الثوري موجة سادسة من عمليات “الوعد الصادق” ضد أهداف إسرائيلية أيضاً[1]. بالإضافة إلى ذلك، ذكرت وسائل إيرانية استهداف مصالح أمريكية في قطر[1]. لذلك، يبدو الهدف رفع تكلفة المواجهة على الولايات المتحدة ودول الخليج[5].
التداعيات الاقتصادية والأمنية
أدت الهجمات إلى تعطيل عمليات نفطية رئيسية. في البحرين، أثرت على مصفاة بابكو، بينما حقل شيبة السعودي يواجه تهديداً مستمراً.
نصيحة عملية: يُفضل متابعة التحذيرات الرسمية لتجنب المناطق المستهدفة. اقتصادياً، قد يرتفع سعر النفط بسبب التوترات، مع تأثير على الأسواق العالمية.
يستمر التصعيد في الخليج مع تبادل الضربات. تتابع الدول الخليجية تعزيز دفاعاتها لمواجهة الهجمات المستقبلية. الجهات المعنية تباشر التحقيقات لتقييم الأضرار الكاملة.
