مع اندلاع التصعيد العسكري الأميركي الإسرائيلي ضد إيران، يبرز السؤال: مَن يقود مَن؟ هل يسيطر ترمب على مسار الحرب، أم تتحكم إيران في الإيقاع؟ في هذا المقال، نستعرض كيف يدير الرئيس الأميركي حملته خطوة بخطوة، مستندين إلى آخر التطورات.
فهم الصراع
قبل الغوص في التفاصيل، تأكد من متابعة المصادر الموثوقة مثل الإعلام الرسمي الأميركي والإيراني. تحتاج إلى معرفة أساسية ببرنامج إيران النووي، الذي دمرت الولايات المتحدة معظمه، وفق تصريحات المبعوث ستيف ويتكوف. كما يجب أن تتابع الخطابات الرسمية، فالحرب تتوقف بقرار ترمب وحده، حسب المتحدثة كارولين ليفيت. أنت هنا لتفهم الديناميكيات، لا للانحياز.
الخطوة 1: الضربات الدقيقة لتدمير القدرات النووية
بدأ ترمب حملته بضربات جوية دمرت تقريباً جميع قدرات إيران على تخصيب اليورانيوم، كما أكد ويتكوف[1]. هذه الخطوة الأولى تشبه قصفاً جراحياً يقطع شرايين العدو دون غزو بري. مثال عملي: اغتيال المرشد علي خامنئي، مما أدى إلى تعيين ابنه مجتبى، الذي يمثل استمرارية السياسة الإيرانية[1]. نصيحة: راقب تأثير هذه الضربات على أسعار النفط في الخليج، فقد ارتفعت بنسبة 20% في أسابيع.

الخطوة 2: عرض الحوار المشروط لاختبار نوايا إيران
عرض ترمب الحوار دائماً، لكنه يشترط مثمريته، معتبراً أن إيران لا تريد حلاً دبلوماسياً الآن[1]. هنا يظهر الذكاء الاستراتيجي: يضع ترمب إيران أمام خيارين، إما التفاوض أو الانهيار. في هذا الصدد، ألغى ويتكوف وكوشنر زيارتهما إلى إسرائيل لمناقشة الحرب، مما يعكس سيطرة واشنطن على الجدول الزمني[1]. أنت إذا كنت متابعاً، لاحظ كيف يستخدم ترمب الضغط العسكري لفرض المفاوضات.
الخطوة 3: مواجهة الدعم الخارجي لإيران، خاصة روسيا
في مكالمة مع بوتين، نفى الروس تزويد إيران بمعلومات استخباراتية عن أهداف أميركية، بعد تقارير واشنطن بوست. ترمب يدير هذه الجبهة بدبلوماسية هاتفية، محافظاً على عزلة إيران. مثال من الواقع العربي: تشبه هذه المناورة كيف أدارت السعودية تحالفاتها ضد التهديد الإيراني في اليمن. تجدر الإشارة إلى أن وزير الخارجية عراقجي استبعد التفاوض، معتبراً الضربات فشلاً.

الخطوة 4: تعزيز التحالف مع إسرائيل والضغط الإقليمي
رغم تأجيل الزيارات، ينسق ترمب مع إسرائيل لضمان التنسيق العسكري. هذه الخطوة تبني جداراً إقليمياً ضد طهران، مشابهاً لاتحاد الخليج ضد الحوثيين. المتحدثة ليفيت أكدت أن ترمب يقرر التوقف، مما يعني سيطرته الكاملة.
يتيح نبض الخليج متابعة يومية لتوقعات الاقتصاد الخليجي
